المباركفوري
445
تحفة الأحوذي
الجمرة وهي شعلة من نار قال الطيبي المعنى كما لا يقدر القابض على الجمر أن يصبر حراق يده كذلك المتدين يومئذ لا يقدر على ثباته على دينه لغلبة العصاة والمعاصي وانتشار الفسق وضعف الايمان انتهى وقال القاري الظاهر أن معنى الحديث كما لا يمكن القبض على الجمرة إلا بصبر شديد وتحمل غلبة المشقة كذلك في ذلك الزمان لا يتصور حفظ دينه ونور إيمانه إلا بصبر عظيم انتهى قوله ( هذا حديث غريب ) في سنده عمر بن شاكر وهو ضعيف كما تقدم انفا